بنتٌ أنا، لكن لا كالبنات!!.. نهاري هراوات ومتفجرات ودخان وضرب بالعصيّ على المقاتل.. ليلي كوابيس وتمتمات وذكريات مع الدرك الجاثم على صدر أبي.. وأنت، سيادة الرئيس، ترمي بصوت أبي، خلال الاستحقاق الذي أوصلك إلى مقعد هامان، في مكب النفايات حيث القمامة عنوان للموت وفصل من تراجيديا ازدراء المهمشين.
خلال سنة 2011، نظم "الإخوان" وإخوانهم "مليونيات" على شارع "جمال عبد الناصر" واعتصامات في أروقة جامعة نواكشوط، وذلك في إطار "الربيع العربي"، فلم يعترضهم شرطي واحد ولم تُلق ضدهم مسيلة واحدة للدموع ؛ وبعد أن بحت حناجر المشاركين وتآكلت أحذيتهم على الأرصفة لكثرة التظاهر، قرر الجمع التفكير في مقاربات أكثر جدوائية للوصول إلى السلطة.
بنشاب : ...ونواصل سرد نماذج من تدوينات وتغريدات حملة الإفك الممنهجة على الرىيس السابق:
* “نريد الآن ثلاثة أمور: إقالة المسؤولين المشمولين بالتحقيق، واستدعاء القضاء لهم، وسحب أموالهم المنقولة وغير المنقولة وتجميدها ووضع اليد عليها تهيئة لمصادرتها في حالة الإدانة”.
بنشاب: ...ولكن سرعان ما جرت الرياح بما لا تشتهي سفن العدل، فانقلب التروي والاعتدال تسرعا وانجرارا "دون تبصر وراء رأي عام تحركه عوامل مختلفة". وجاءت إجراءات البحث والتحقيق منحازة، ووحيدة الجانب، ومغايرة "للقواعد والمعايير الإجرائية القانونية المقررة قضائيا" دون أن نعرف - لحد الآن- أسباب ذلك الانقلاب "القضائي" المفاجئ!
بنشاب: محتوى الرسالة يحكيه من لا علاقة له بالتدوين ولا ب
الظواية Nokia
ولاية تيرس زمور
حيث لا مجتمع مدني و لا حقيقة لوجوده مجرد أفراد من محبي اللف و الدوران بتوجيه و وصاية ،
ولاية تيرس زمور
حيث بعض المنظمات و الجمعيات و المدونين وجهة للسلطات الإدارية لتمرير ما يحلوا لهم
بادئ ذي بدء لست من انصار النظام الغزواني الاستبدادي ولست من اتباع دعوات التغيير باسم الديمقراطية عند السفهاء ولكننا هنا نعمل على تفكيك بعضا من المعادلة وفق قراءة تحليلية لمسارات الاحداث واتمنى من القارئ الكريم ان يتفضل علينا بشيء من الصبر على الاطالة لاننا نحتاج الى وضع البعض في صورة مايحدث عبر سرد تاريخي يسلط الاضواء على خلفيات الاحداث وتسلسلها ال
بنشاب : حين اطلع الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح على كتاب إحالة الشاعر و الروائي اليمني الكبير رئيس جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح ، إلي المعاش، كتب موقعا على الكتاب بعبارته السائرة: "الإبداع لا يتقاعد".