بنشاب : إذا كُتب له الشفاء والعمر المديد — ونسأل الله له ذلك — فسيعود الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى بيته.
وحينها، قد تشهد الشوارع المحيطة بمنزله ازدحامًا بالمركبات، ويتوافد عليه المهنئون من كل حدب وصوب، بعضهم بدافع الوفاء، وآخرون بحكم تقلبات المواقف وتبدّل الأحوال.
بنشاب :أعلنت وزارة المعادن والصناعة، اليوم الأربعاء، عن إعادة فتح السجل المعدني أمام المستثمرين، بعد فترة إغلاق مؤقت خصصت لإجراء مسح شامل لأنشطة البحث والاستغلال في القطاع.
بنشاب : ومهما يكن من أمر فإن محمد ولد ولد عبد العزيز ، رغم كل المآخذ يظل رئيسا سابقا ، وشخصية وطنية ، ومواطنا مظلوما ، ومريضا مسجونا ...
علينا أن لا نتركه للمرتزقة تتاجر بوضعه ، وللخونة تتقرب به.
بنشاب : حينما تتكالب المفترسات على القائد المستهدف ، صاحب النفس الأبية الحرة التي لا تجامل و لا تساوم و لا تدخر جهدا في سبيل كرامة عيش شعبها و فرض مكانة و طنها و حماية مقدراته و حوزته الترابية و وحدته الوطنية وزجر المفسدين و المشعوذين ، يكون مشهد النخبة بكل تياراتها و مواقعها و تاريخها و أرثها المادي و المعنوي و الانساني ، يكون مشهدها ،مجرد عار ج
بنشاب : وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم إلى مستشفى أمراض القلب في الضاحية الغربية لمدينة نواكشوط، بالتزامن مع انتشار أمني كبير، وتجمهر لعدد من أنصار الرئيس السابق وأقاربه في محيط المستشفى.
بنشاب : قالوا إنه خضع لإجراءات طبية “بناءً على طلبه”، وكأن الألم يُقدَّم فيه طلب، ويُنتظر له إذنٌ، ويُوقَّع عليه بمحضر رسمي.
نسوا، أو تناسوا، أن الضرس لا يقرأ المراسلات، وأن الوجع لا يحترم المهل الإدارية، وأن الرجل الذي خَدم وطنه لسنين، لا يجوز أن يُترك ينتظر في ممرّ الوقت حتى تقرر السلطات أن وجعه بات صالحًا للفحص.
بنشاب : يُمنع من الطعام والشراب، ويُجبر على الصوم قسرًا، لا لذنبٍ اقترفه، بل لأنه محمد ولد عبد العزيز.
تُؤخَّر فحوصاته الطبية عنوة، ويُحاصر في جسده، ظنًّا من خصومه أن الجوع يُضعف عزيمته، أو أن الوجع ينال من صلابته… ولكن هيهات!