بنشاب : النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل تجاوز كل الخطوط الحمر واهانة رئيس الجمهورية وبالتبعية اهانة كل ما يمثله المركز القانوني الذي يشغله بالمحصلة احتقر الدولة الموريتانية افتتاء.
بنشاب : أدى فرار أحد العاملين بشركة “استار” بكمية كبيرة من تذاكر الوقود إلى تأثر عدد من مؤسسات الدولة وموظفيها بعد الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف الشركة.
بنشاب : أعيدت الثقة في الوزير الأول المستقيل و كذا لثي حكومته السابقة و للمرة الثالثة و حصل ما حصل من تجاذبات و مضاربات بين مستبدل و خارج و داخل .......بين هؤلاء جميعا ترنحت "هيبة الدولة بسبب النفوذ القبلي و المالي و الوظيفي، و القرابة و الزبونية و المحسوبية...... بين هؤلاء موريتانيا في امس الحاجة إلى استرجاع هيبتها....
بنشاب : عندما تبدأ الحملات الانتخابية في بلادنا يركز حزب الدولة على استمالة الناخبين ويحصد أكثر مقاعد البرلمان فيصبح هو وحده القادر على تشريع القوانين بأغلبيته الداعمة له من نواب حسب الدستور ، وبما أن هذه الأغلبية المشرعة انتخبها الشعب الموريتاني واستودعها أمانته وهي التشريع العادل للقوانين الداعمة لمسيرته التنموية والرفع من مستوى العدالة بين أبنائه
بنشاب : وحدها " العزيزةً البرناوي " على طول و عرض هذ الفضاء الأزرق تستحق بجدارة و تمتلك ببراعة و دقة وصف و تعبير و جمال سبك و بلاغة و حبكة تورية و دلالةً صفة و لقب كاتبة و كتاب.
النص ؛
بنشاب : يتحدث هذا الرجل الناشط الحقوقي و المدون (ولد دحان) عن بعض أعضاء المفتشية العامة للدولة و أنهم متابعون في قضايا فساد.... و عدم شفافية المؤسسة نفسها مع مختلف القضايا التي تتدخل فيها، فكيف سيكون رد المؤسسة على ما جاء في هذا الفيديو.....
بنشاب : كتب الدكتور السعد لوليد رئيس حزب الرباط الوطني المعارض:
باكتمال العام الثالث لحكم الرئيس/ غزواني و إدارته للبلاد …تكتمل مرحلة الدولة الرخوة.
أول من استخدم مصطلح الدولة الرخوة هو الاقتصادي السويدي (جونار ميردال) الحاصل على جائزة نوبل في الإقتصاد لعام ١٩٧٤، في كتابه " الدراما الآسيوية - بحث في فقر الأمم" والذي نشر عام ١٩٦٨.
بنشاب : كتبت المحامية و عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السابق سندريللا_مرهج حول أخطاء وزير العدل و فريق دفاع الدولة الذي بدأ يترهل و يتراجع و بقوة القانون و يتساقط تساقط أوراق التوت أمام طرح هيئة دفاع الرئيس السابق و وضوح رؤيتها القانونية و القضائية:
بنشاب : ظل الرئيس السابق طيلة فترة حكمه نموذجا متقدما لفكرة رجل الدولة، الذي يرتقي فوق المصالح الضيقة بما لديه من رؤية واسعة الأفق بعيدة المدى لمصالح البلاد والعباد، وبما يملكه من حنكة أهلته لإدارة دفة الأمور في الداخل والخارج، ومهارات التوازن وإدارة العلاقات السياسية بشكل آمن مكنه من حفظ الأمن والاستقرار دون أن يضحي بالحريات العامة، إلى أن تنازل عن