بنشاب: ذهبت صبيحة اليوم لتسجيل تلميذ في السنة الرابعة الابتدائية، وبحثت بين المدارس الحرة في ذلك الركن الشعبي النائي عن مدرسة تطبق القانون التوجيهي، تدرس المواد العلمية باللغة العربية.
بنشاب : لميادين النضال رايات لا يجيد رفعها غير الأحرار، و للموقف المشرفة أوتار لا يتقن عزفها سوى الأبطال، وفي هذه الصور تتجلى رفعة المبادئ و مجد الصمود و إحدى حلقات انتصارات المغاوير الشجعان.
بنشاب : لست معارضا يتصيد الأخطاء ولا مواليا يبرر ويشيد على "امبالّه" بالحكومة وما هذا المقال إلا ملاحظات أريد بها المشاركة في الإصلاح ولو بمجرد الكتابة.
لست اقتصاديا لكي أقيم السياسات الاقتصادية ولا خبرة لي بالأمن والدبلوماسية لأتحدث عنهما لكنني مواطن يعبر بكل عفوية ويتحرى الصدق في ذلك.
بنشاب : التقيت بالأخت الصادقة الصدوقة Aziza Elbarnawi في ميادين النضال وساحات الدفاع عن القضايا الوطنية والمظالم الكبري وعلى رأس تلك القضايا والمظالم مظلمة الرئيس محمد عبد العزيز وكانت لعزيزه بالنسبة لي نموذجا في الأخوة والصداقة الصادقة، كما عرفتُ منها الاحترام والتقدير وقد كانت مدرسة في المعارف تعلمنا منها، وموسوعة في الثقافة ونموذج يحتذى به في الأ
بنشاب : لاتربطني علاقة نسب ولا عصب بالرجل، بل لاتجمعنا مبادرة سياسية واحدة في إطار الموالاة، أعرفه جيدا من خلال تدرجه في مناصب حكومية بدءا بوزارة التعليم ابان تولي طيبة الذكر نبغوه بنت حابه إلى نيله ثقة رئيس الجمهورية وتوليه منصب الوزير الأول.
بنشاب : إن المتابع لمسار وتسميات الوزراة يلاحظ التخبط والتعثر الذي مرت به حيث انتقلنا من وزارة واحدة تشمل الاساسي والثانوي والعالي الى فك الارتباط بين الاساسي والثانوي ، ثم اعيد الالتحام ، ثم غير الاسم واضيف له اصلاح نظام التعليم ، واخيرا ظهر اسم وزارة التربية .ان رحلة البحث هذه عن الهوية الضائعة، تشي بأن ثمة توجها خجولا ، وبحثا على غير هدى للخروج م
بنشاب : في السيارة أو الباص أو سيرًا متجهةً إلى أي مكان، أجد نفسي وسط مسرح من الفوضى المرورية. السائقون والمارة يتحركون وكأنهم في عالم منفصل، لا قواعد تجمعهم ولا نظام يوحدهم.