بنشاب : حتى و قد غادر السلطة طواعية و بعد أن سلمها لخلفه و عمل على ذلك و من أجل توطيد أركان حكمه رأينا المكافأة لكن ذلك لم يحرج الرجل و لم يفقده مكانته في القلوب.....
بنشاب : رغم كوني من المعارضين المعروفين للرئيس السابق عزيز طيلة عشريته ورغم ما يحوم حول هذا الرجل من شبهات فساد وبطش إلا أنني وامثالي كثر لا استطيع ان انكر أتفقنا أو اختلفنا معه ما يتمتع به من قوة و ديناميكية وجرأة ولا من خطورة علي الخصوم.
موجة من الشماتة في الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز على هذا الفضاء بعد تبرئة رجلين من أركانِ حكمهِ !
برأيي أن لا مجالَ للشماتةِ بالرجل فقد قضى ما فات من حياته يتقلد المناصب السامية و كان هو الرجل الثاني في البلد لسنواتٍ طويلة قبل أن يستلمَ رئاسة الجمهورية و يقضي بها أكثر من عشر سنوات !!
بنشاب : تفاصيل جديدة بخصوص الرجل الذي أقدم على بتر أجزاء من مكان حساس بحجة أنها تشوهات ليس راضيا عنها.
أولا : الرجل حي يرزق ولله الحمد وقد خرج من المستشفى الجهوي ولم يحتاج لأي تدخل جراحي وإنما لعملية خياطة بسيطة للملمة مكان الإصابة وتوقيف النزيف وهو ماتم بنجاح
بنشاب: مادامت الوقاحة وصلت بكم إلى هذه المراحل فلن نستغرب تسريبكم لمقاطع فيديو من استحمام الرئيس السابق أو استخدامكم لصوره عاريا في فبركاتكم المعهودة، و فبركات أعداءه..
يعيش الرجال بين موقفين اما خالد أو قاتل وقد اعجبتني مؤخراً مواقف الوزير Mohamed Djibril الثابتة من رئيسه السابق والذي عمل تحت إمرته لم يتنكر الرجل لماضي العلاقة رغم قصرها ولم يرضى أن يكون جزء من جوقة التنكر والإساءة وهو موقع رضي به من كانوا اكثر قربا واشد نفاقا لولد عبد العزيز - الخليل وولد محم وولد داهي نموذجا - على الاقل اظهرَ الوزير الشاب وجها آخ