لهذه الأسباب تغيبتُ عن حضور حفل الإعلان عن جمعية ولد الكاعم في لويزيانا

أربعاء, 25/10/2023 - 07:57

كالكثيرين غيري ممن غابوا ﻷسبابنا المنطقية عن مخاض ولادة جمعية يدا بيد التي رُئِّسَ عليها السيد سيدي محمد ولد الكاعم، تفاجأت من خلال النقل الحي بالطريقة التي طبعت المداخلات وما تخللها تلميحاً وتصريحاً من إشارات لم تسلم حتى خاتمة كلام ولد الكاعم نفسه منها!!!.

ولأن السكوت وقت الكلام مآل صاحبه الندم، أجدني معنيا بل ملزما بتوضيح مأخذي على آلية قرار إنشاء الجمعية والطريقة التي اتبع مؤسسوا الجمعية المذكورة حسب ما صرحوا به في التوطئة والذي شكل عنصر مفاجأة هو الآخر لا تقل إثارة عما ورد في كلمات هؤلاء:

ـ إن آلية قرار إنشاء الجمعية والذي اتخذته المجموعة عبر نقاش في وسيلة افتراضية على الواتساب لا يعرف قاسمها المشترك ولا الشروط المطلوبة التي تخول عضوا للمشاركة وإبداء الرأي وتحرم آخر من الحق نفسه، لمثيرة للإستغراب كما أن الطريقة التي اتبعت لأختيار الكشكول تحيلنا هي الأخرى الى الأسلوب الذي كان السبب الرئيس في وجود مكتبين لجالية صغيرة بحجم ولاية لويزيانا لا زالا قائمين إلى يومنا هذا.

ـ أتى الإعلان على الجهود المتقدمة في سبيل التوصل إلى حل يرضي الطرفين والذي كلفا به رئيسي المكتبين، إذ طفت على السطح من جديد محاولات تجاوز البعض للبعض وإقصاء الآراء التي لا تتناغم وأهدافه لدرجة محاولة إخراجه من المشهد لكن حجم الحضور في القاعة كان الرد الأنسب للكشف له أن المبتغى مستحيل المنال.

ـ تم سحب البساط من تحت أقدام تشكلتي المكتبين برضاهما أو بغيره، فأهداف الجمعية الأربعة ما هي إلا أجزاء من ضمن أهداف كل مكتب على حده، والمداخيل كما صرح الرئيس تعتمد على اشتراكات أعضاء الجالية، والدور هو الدور نفسه (اكَطعْ من شاربو ؤ لَكَمو) ...

فهل حلَّ الرئيسان ومَن حضر معهما من أعضاء مكتبيْهما دون أن يدريّا ودون حتى إشعار البقية الغائبة؟.

 

الشيخ الولي أحمد مسكه