من سيم النضال، القيادة و الكاريزما و الثبات على المواقف ....

ثلاثاء, 20/09/2022 - 08:44

بنشاب : القيادة هي شق الطريق الصعب، والوقوف على جبل الأهداف لقطف ثمار الجهد الهائل، و المضني، دون تخلف و لا مراوغة و لا تقاعس و لا خوف و لا هروب، فقط بالمواجهة و الثبات على المواقف، هي بمعنى آخر، ذلك المضي قدما الذي لا يوقفه غير الموت أو الوصول للمبتغى. 

ولأن الجموع تنساق خلف القادة القلائل الذين يشقون بإصرار فريد أصعب السبل نحو النجاح، واصل الرئيس السابق الأعزل محمد ولد عبد العزيز بجسارة، مضيه قدما في مسار نضاله السلمي ضد انتهاكات السلطة التنفيذية لقوانين و دستور البلد، في حملة استهداف دنيئة، حرم خلالها من رواتب تقاعده، بالإضافة إلى حجز كل ممتلكاته، بما فيها ممتلكاته قبل ترؤسه، في محاولة إبادة عائلة كاملة جوعا، عبر مصادرة كل منافذ رزقها، في خرق سافر لكل القوانين والدساتير الأخلاقية و الاجتماعية.

كما حرم أفراد عائلته بما فيهم أطفاله و أحفاده خلال حملة الاستهداف تلك من أوراقهم الثبوتية، و منعت زوجته من زيارته في سجنه بحجة الزامها بإحضار عقد الزواج الذي منعت من الحصول عليه هي الأخرى من الحالة المدنية. 

صحب كل ذلك الظلم و الاستهداف صرف المليارات على الألسن السامة المأجورة، للدغ الرجل بشرور التشويه و التشهير خلال محنته، فلم يتخلف عن حفلة النباح تلك إلا الأحرار القلائل.

رغم كل ذلك ظل الرئيس السابق صامدا في وجه كل  محاولات التغييب و التركيع، رافضا التزحزح عن مسار العزة الذي خبر شقه خلال مسيرة حياته المشرفة، ليدخل اليوم مراكز الحالة المدنية _وهي إحدى منحوتاته الخالدة في ذاكرة الشعب_وجلس في بناية من تشييده، وتسلم وصلا من نظام رقمي مؤمن و متطور  من إنجازه و ناتج عن رؤيته الثاقبة قبل و خلال وبعد فترة حكمه، مجسدا في هذه الصورة أعظم رد على كل أقاويل الخصوم، تتبعه جموع المواطنين الذين بصموا سجله الذهبي بعبارات التبجيل وشهادات الامتنان كلما مروا به في مختلف الأمكنة والأزمنة.

#بقوة_شعبها_موريتانيا_ستنتصر