
لهفي على وطن تفتك به نوايا عصابة تتمنى لأحراره قبل الرحيل الرحيلا ، و الأغلبية واجمة فزعة و قد وقعت بين مطرقة الواقع المؤلم و سندان الرفض المطلوب بإلحاح ،مع ما يحمل من مخاطر و مخاوف التفريط فيما تحقق من مكاسب لا تزال فواتير أثمانها تنزف دما و الما و حرمانا مقابل استمرار احتكار الوطن وخيره و رفض تغيير عداد سرعته المتوقف منذ أن استولى السامري و اتباعه