حزب العهد الديمقراطي يندد بتمادي النظام في منع سجناء الرأي من أبسط حقوقهم... بيان

خميس, 28/08/2025 - 22:50

بنشاب : بسم الله الرحمن الرحيم
#حزب العهد الديمقراطي
#بــيان:

إن تمادي النظام في منع سجناء الرأي والمعارضين السياسين من أبسط حقوقهم التي تكفلت بها القوانين والنظم المعمول بها محليا، وتلك التي صادقت عليها بلادنا، ليشكل خرقا صارخا للدستور وظلما بينا للمواطنين الأبرياء، وانتكاسة حقيقية للمسار الديمقراطي الذي حققته بلادنا عبر سلسلة من تجاربها الطموحة، تلبية لرغبة الجماهير وتتويجا لنضالاتها الهادفة والبناءة، ورغبة في إقامة مجتمع قوي وصامد أمام تغيرات الأحداث المحلية والدولية.
ولصرف النظر عن هذه المآسي المتلاحقة، وهذا الفشل الذريع، بات النظام يضرب خصومه ومعارضيه بشتى وسائل القمع المادي والمعنوي، وبواسطة أجهزة الدولة السيادية تنفيذية كانت أو تشريعية أو قضائية، في صمت ومباركة ممن أدعى منابر النخب الأمامية، من أطياف سياسية ومجتمع مدني، وهيئات حقوقية ومنتديات دينية وثقافية.
إننا في حزب العهد الديمقراطي، الذي يمنع من حقوقه الدستورية منعا ظالما ومجحفا، لنعلن للرأي العام وللمجتمع المدني، رفضنا القاطع لسياسة القمع والإذلال التي يمارسها على سجنائنا، في الوقت الذي نعتز فيه ونفتخر بصمودهم البطولي أمام أساليب القمع والترهيب الممارسة بالجهاز التنفيذي، والمفعلة بالقضاء الوهمي في اسوإ إخراج لمسرحيات متهافتة، لم يعد يخفى تهافتها على غير العاقل، أحرى على العاقل نفسه. 
إننا ندين ونشجب منع الرئيس المستهدف محمد ولد عبد العزيز من ابسط حقوقه كسجين، فعبر فترته التي زادت على خمس سنوات، ظل طيلتها يمنع من الهواء ومن الشمس وحتى من الأكسجين كمستلزمة ضرورية، يضاف لها منعه من هاتف للتواصل مع ذويه الأقل، وخصوصا والده الذي بات يتوجس خيفة على غياب ابنه وانقطاع التواصل على غير عادته، كما يمنع من حاسوب طلبه بواسطة دفاعه منذ سنة لكتابة مذكراته وخواطرت عنت له وله الحق في كتابتها على غرار كل السجناء السياسيين، لما لها من اهمية في تاريخ البلد وكمحاولة جادة لإضاءة زوايا مظلمة لخلفية المجتمع السياسية.
كما ندين ونشجب بكل قوة، ذلك الظلم والاستهداف المسلطين بكل وقاحة، على الزعيم السياسي رئيس حزب العهد الديمقراطي، السيد #سيدنا عالي ولد محمد خونا، الذي يقبع في سجن لا بداية له ولا نهاية على ذمة التحقيق، بحجة داحضة، وعلى خلفية كلام، هو آخر من تكلم فيه بكل دراية ومسؤولية،
وننتهز الفرصة في هذا النطاق، لنتوجه بكامل الشكر العبق بالفخر والاعتزاز بمواقف السجينين الرافضين للإذعان والترهيب: السيد إزيد بيه ولد ابراهيم، والسيد أعل ولد بكار، اللذين أبديا أروع نموذج في التضحية والنضال من أجل الوطن والمواطن، في كشف الحقائق بلا رتوش، لمسارات الظلم والفساد والاستبداد.
كما نعلن تضامننا ودعمنا للسجينين المظلومين والمتخذين كبشي فداء في ملف الرئيس محمد ولد عبد العزيز: السيد محمد ولد أمصبوع، والسيد احمد سالم ولد محمد المختار الملقب المرخي.
وفي الوقت الذي نطالب فيه بقوة وإلحاح إطلاق سراح هؤلاء السجناء، لنؤكد عزمنا وإصرارنا على المضي قدما في نضالنا السلمي وبمختلف أساليب التصعيد المتاحة، حتى يعاد الحق لمستحقه، وتصان الحريات كما يكفلها الدستور، سعيا لإقامة مجتمع ديمقراطي سليم، يتمتع بحقه في الحرية والعدالة والمساواة، وينعم بخيرات بلده بالتقدم والنماء.
والله الموفق
حزب العهد الديمقراطي
العهد الديمقراطي