
بنشاب : دخل عدد من نشطاء ما يعرف بحراك "بوسني والتركه" في اعتصام مفتوح اليوم الإثنين قبالة ولاية نواذيبو، للمطالبة بتنفيذ بنود الاتفاق البرم مع السلطات قبل شهر لتهيئة منطقة "البونيته" التي رحلوا إليها.
ورفع المعتصمون لافتات طالبوا فيها بإنصافهم، وأعلنوا عن رفضهم الترحيل من بلديتهم الأصلية (بوسني والتركه) إلى المنطقة الجديدة (البونيته)، معتبرين أنه لم يتم استصلاحها رغم الاتفاق المكتوب المبرم مع السلطات حسب قولهم.
وقال الناشط في الحراك أحمد ولد سيد أحمد الملقب "جمال" إنهم منذ شهرين وهم يعيشون معاناة حقيقية، ولم يتم استصلاح المنطقة الجديدة التي حولوا إليها رغم تعهد السلطات والميناء باستصلاحها في شهر وهو مالم يتم فيه جديد.
وأضاف ولد سيد أحمد في تصريح لوكالة الأخبار أنهم تجاوبوا مع السلطات ووقعوا اتفاقا مكتوبا قبل شهر غير أن الميناء لم يهيئ المنطقة بالشكل المطلوب، والتكاليف تضاعفت عليهم ولم يعودوا قادرين على تحمل المزيد.
ورأى ولد سيد أحمد أنهم تضرروا كثيرا من تحطم زوارقهم جراء عدم تهيئة المنطقة التي حولوا إليها والتي لم تتوفر فيها ظروف معقولة على غرار الثلج ومحطات الوقود وأماكن يستظلون بها متسائلا عن السبب في تركهم بهذا الشكل طيلة شهرين وفق قوله.
وناشد باسم زملائه السلطات المحلية بأن يتدخلوا من أجل إنصافهم أو إعادتهم إلى منطقة "بوسني أو التركه"، وإنهاء معاناة الالاف من المواطنين الذين يشتغلون في مهن البحر منذ عقود.
بدوره القيادي في الحراك فياه أحمد سالم فقد اعتبر أنهم مواطنين يشتغلون لتحصيل قوت يومهم ولكنهم وضعوا في ظروف في المنطقة التي رحلوا إليها لايمكن أن تستمر.
وقال ولد أحمد سالم إن السلطات وإدارة الميناء بالفعل تنقلوا إلى المنطقة وشاهدوا وضعيتها وطلبت منهم مهلة شهر لكي تستصلح المنطقة وهو مالم يقم به ميناء خليج الراحة حيث أن البحر لم ينظف والثلج لو يوفر ومحطات الوقود لم توجد.